حفيظ دراجي قسما بالنازلاترمز التضحية والفداء
حفيظ دراجي، ذلك الاسم الذي يتردد صداه في قلوب الملايين، ليس مجرد شخصية عابرة في التاريخ، بل هو رمز للشجاعة والتضحية والفداء. قَسَمُه بالنازلات جعله أيقونة للثبات في وجه العواصف، وقصة حياته ملحمة من العطاء والوفاء للوطن والقضية. حفيظدراجيقسمابالنازلاترمزالتضحيةوالفداء
من هو حفيظ دراجي؟
وُلد حفيظ دراجي في زمن كانت فيه الأمة تعاني من الاستعمار والتفرقة، فنشأ على قيم الحرية والكرامة. منذ صغره، كان يحمل هموم أمته، فانضم إلى صفوف المجاهدين، وكرس حياته للدفاع عن الأرض والعرض. كان شعاره دائماً: "الموت في سبيل الحرية حياة، والحياة تحت نير الاستعباد موت".
قَسَمُه بالنازلات: العهد الذي لا يُنكث
عندما أقسم حفيظ دراجي بالنازلات، لم يكن يقسم كلاماً عابراً، بل كان عهداً كتبه بدمه وروحه. النازلات هي المحن والمصائب التي تواجه الأمة، وهو بذلك يقسم بأن يظل صامداً أمام كل التحديات، لا يهن ولا يستكين. هذا القسم يعكس عمق إيمانه وصدق انتمائه، فهو لم يختر الطريق السهل، بل اختار درب المجد والشهادة.
دروس من حياة حفيظ دراجي
- الإخلاص للقضية: لم يبحث حفيظ عن مجد شخصي، بل جعل همه الأكبر هو خدمة وطنه وأمته.
- الصبر في وجه المحن: واجه أقسى الظروف بقلب ثابت وإرادة لا تلين.
- التضحية من أجل المبادئ: علمنا أن الحياة لا قيمة لها إذا لم تكن مبنية على مبادئ سامية.
إرث حفيظ دراجي في العصر الحديث
رغم مرور السنوات، يظل إرث حفيظ دراجي حياً في ضمير الأجيال. فالشباب اليوم يحتاجون إلى مثل هذه النماذج ليتعلموا معنى الإصرار والتضحية. في زمن انتشرت فيه المادية والأنانية، تذكرنا قصة حفيظ بأن هناك قيماً أعلى تستحق أن نعيش ونموت من أجلها.
الخاتمة
حفيظ دراجي ليس مجرد اسم في كتاب التاريخ، بل هو شعلة تضيء درب كل من يؤمن بالحرية والكرامة. قَسَمُه بالنازلات يظل صرخة مدوية في وجوه كل الطغاة، تذكيراً بأن الأمة التي تنجب رجالاً مثل حفيظ لا يمكن أن تُهزم. فلتكن حياته نبراساً لنا، ولتكن تضحيته دافعاً لنا لمواصلة المسير نحو الحرية والعدل.
حفيظدراجيقسمابالنازلاترمزالتضحيةوالفداء